تبيع شركة لتركيب المنازل الذكية أنظمة أتمتة المنازل لفئة صغيرة ومحددة من المشترين: ملّاك المنازل الراقية ومن يجدّدون منازلهم ممن يحبون التقنية أصلاً. كان Facebook قادراً على ملء صندوق الرسائل بتكلفة زهيدة، لكن المشكلة كانت فيمن يراسل.
نقطة البداية
رسائل رخيصة من الجمهور الخطأ
في الأيام الأولى من الحملة الأولى، جلب Facebook أرخص الرسائل وأضعف العملاء المحتملين: كثيرون منهم من خارج الجمهور الذي كنا نستهدفه. كانت تكلفة الرسالة على Instagram أعلى، لكن استفساراته هي التي أراد فريق المبيعات معاودة الاتصال بأصحابها.
ما قمنا به
جمهور أصغر ومحادثات أفضل
-
مسار رسائل مصمَّم لفريق المبيعات
حملات رسائل على Instagram وFacebook، مع رسالة ترحيب تطلب الاسم ورقم الهاتف وتعرض ردّاً سريعاً بعنوان «استفسار عن المنزل الذكي»، لتصل كل محادثة جاهزة للاتصال.
-
التركيز على المشترين لا المتصفّحين
أعدنا بناء جمهور Facebook ليقتصر على المهتمين بالتجديد أو تحسين المنازل، والمهتمين في الوقت نفسه بالتقنية الذكية أو تبنّي التقنيات الجديدة مبكراً، مع إيقاف التوسيع التلقائي للجمهور.
-
رسم دوائر حول المناطق المناسبة
نطاقات ضيقة حول الأحياء الراقية في المدينة وحيّ فاخر جديد. أي إنفاق خارجها كان هدراً مهما بدا رخيصاً.
-
نقل الميزانية إلى حيث الجودة
جلب Instagram المشترين الأفضل في الحملة الأولى، فحصل في الثانية على ثلاثة أرباع الميزانية، فيما بقي Facebook صغيراً ومستهدفاً بدقة.
أين سمحنا للإعلانات بالظهور
النتائج
الميزانية نفسها، وحملة أفضل
الحملة 1 مقابل الحملة 2
توزيع ميزانية الحملة الثانية
عاد العميل لحملة ثالثة، هذه المرة على Instagram فقط، وكانت تلك أوضح إشارة لدينا على أن المحادثات تتحوّل إلى أعمال تركيب فعلية.
ما الذي صنع الفرق
الرسالة الأرخص لا تعني عميلاً أرخص. دفع مبلغ أعلى قليلاً لكل محادثة على القناة التي يوجد فيها المشترون المناسبون جعل كل دولار يعمل بكفاءة أكبر.