سلسلة مقاهٍ تقع بجوار جامعة كبيرة، وجمهورها من الطلاب والشباب. كان لديها 33,500 متابع على Instagram، وصفحة على Facebook تتجاوز 400 إعجاب بقليل، وفريق إبداعي داخلي يعمل بلا خطة مشتركة، وفرع جديد على وشك الافتتاح، ودرايف ثرو في الطريق، وهوية بصرية جديدة تنتظر الإطلاق.
نقطة البداية
فريق نشيط بلا نظام
مصوّر فوتوغرافي ومصوّر فيديو ومصمم ومدير فني ومنسّق، جميعهم ينشرون، لكن لا شيء كان مخططاً له أو مؤرشفاً أو مقاساً. أرادت الإدارة علامة تجارية يزورها الناس دون الحاجة إلى إعلان، واحتاجت الافتتاحات القادمة إلى حشود منذ اليوم الأول.
ما قمنا به
النظام أولاً، ثم الإطلاقات
-
منحنا الفريق طريقة عمل واضحة
سير عمل للمحتوى من سبع خطوات، ومكتبة ملفات مشتركة، ومتتبّع مهام أسبوعي لكل دور، وتقويم للمحتوى، ودليل للتصوير يحدد حداً أدنى من اللقطات أسبوعياً.
-
أطلقنا الهوية الجديدة
حملة لتجديد العلامة التجارية مدتها ثلاثة أشهر عبر Facebook وInstagram وYouTube، يتصدّرها فيديو بدقة 4K يكشف الشعار المجدَّد.
-
حوّلنا تأخّر الافتتاح إلى قصة
تحوّل الإعلان التشويقي للفرع الجديد إلى مزحة متواصلة: «هل سينتهي بحلول الخميس؟»، ثم «لم يكن الخميس»، ثم الفريق يُنهي العمل بنفسه، مع استطلاعات رأي على امتداد القصة.
-
أطلقنا الدرايف ثرو للمدينة كلها
فكرتان لإعلانات الرسائل على Meta: «تسليم الصباح» و«24/7، صباحاً أم بعد منتصف الليل؟»، إضافة إلى إعلان «زورونا» مدته خمس ثوانٍ على YouTube in-stream وShorts في أنحاء المدينة.
أين عُرضت الإعلانات
النتائج
مدينة كاملة شاهدت الدرايف ثرو
ما الذي صنع الفرق
زيارات المتاجر تبدأ قبل الإعلان بوقت طويل. الفريق الذي يعرف ماذا يصوّر ومتى ينشر يستطيع أن يحوّل افتتاحاً متأخراً إلى أكثر أسابيع العام حديثاً بين الناس.