تقدّم أكاديمية تدريب نحو خمسين دورة قصيرة وخمس عشرة دبلومة، من تصميم الأزياء إلى برامج التصميم المعماري، للطلاب والخريجين الجدد. وعندما بدأنا، كانت تنشر قرابة أحد عشر منشوراً ترويجياً يومياً بصور مستعارة، ولم يكن لديها موقع إلكتروني، وكان حسابها على Instagram يضم 111 متابعاً.
الوضع
منشورات كثيرة ومقاعد فارغة
كان ثلاثة منافسين، أقربهم في الحي نفسه، يتنافسون على السعر، وكانت الأكاديمية تفعل الشيء نفسه: منشورات أكثر، وخصومات أكثر، وضجيج أكثر. ولم تكن الأسماء ومواعيد العمل والعنوان موحّدة عبر القنوات، ولم يكن هناك مكان يُوجَّه إليه الطالب الجاهز للحجز.
ما قمنا به
قواعد واضحة بدلاً من مزيد من المنشورات
-
تدقيق، وتحديد للتموضع، وثلاث فئات من الطلاب
طالب في السنة الأولى، وطالب في منتصف دراسته، وخريج جديد يبحث عن مهارات تؤهّله لسوق العمل، ولكلٍّ منهم أسبابه الخاصة للتسجيل.
-
مركز واحد للحجز
موقع للدورات فيه نموذج حجز يغذّي جدولاً يتصل منه الفريق بالطلاب، مع صفحة لكل دورة ودبلومة.
-
قاعدة للترويج لكل دورة
يبدأ الترويج قبل أسبوعين من موعد الدورة، بميزانية تعادل 10% من رسومها، ويتوقف عند اكتمال مقاعدها.
-
قاعدة اللحظة الأخيرة للمقاعد الفارغة
قبل ثلاثة أيام من أي دورة فيها مقاعد شاغرة، يعرض إعلان لا يظهر على صفحة الأكاديمية السعر وموعد البدء، ويوجّه الناس مباشرة إلى الحجز.
-
محادثات بدلاً من الإعجابات
حلّت حملات المراسلة محل حملات التفاعل، واستُبدل سيل المنشورات الترويجية بأحد عشر نوعاً من المحتوى.
الإيرادات لكل دولار من الإنفاق الإعلاني
النتائج
إنفاق أقل، وطلاب أفضل
إنفاق أقل، وإيرادات أكبر لكل عميل محتمل
ما صنع الفرق
لم تكن الأكاديمية بحاجة إلى ترويج أعلى صوتاً، بل إلى قواعد: متى تروّج، وكم تنفق، وماذا تفعل بالمقاعد الفارغة، ومكان واحد يحجز منه كل طالب.