إرهاق التصاميم الإعلانية مرتبط في الغالب بمعدل التكرار. عندما يبقى الإنفاق ثابتاً داخل جمهور محدد، يرتفع التكرار كل أسبوع، فيصبح من تبقّى للوصول إليهم هم من لم يتفاعلوا في المرات الأولى. الإعلان لم يصبح أسوأ؛ بل تقلّص عدد من لم يشاهدوه بعد. والحل حجم إنتاج مخطَّط للتصاميم الإعلانية، لا ذوق أفضل.
في كل حساب إعلاني إعلانٌ نجح. حمل نتائج الربع كله، ويستشهد به الجميع، ثم يتراجع أداؤه بهدوء على مدى ستة أسابيع تقريباً. والميل الأول هو إلقاء اللوم على التصميم أو الفريق أو المنصة.
في الغالب لم يحدث شيء من ذلك. كل ما في الأمر أن الإعلان استنفد من لم يشاهدوه بعد.
الحساب الذي لا يدوّنه أحد
لكل جمهور حجم محدود. الإنفاق مقسوماً على تكلفة الألف ظهور (CPM)، مضروباً في 1,000، يعطيك عدد مرات الظهور. وعدد مرات الظهور مقسوماً على الوصول يعطيك معدل التكرار.
إذا ثبّتَّ الإنفاق داخل جمهور محدد، يرتفع التكرار كل أسبوع دون استثناء، بشكل آلي، أياً كان ما يقوله الإعلان.
تنخفض الاستجابة مع ارتفاع التكرار لأن الأكثر استعداداً للتفاعل يتفاعلون مبكراً. ومن يتبقى بعد أربع مشاهدات هم، بحكم التعريف، الجزء من الجمهور الذي لم يتفاعل مع ثلاث. الكفاءة لا تنخفض لأن الإعلان أصبح أسوأ، بل لأن الجمهور المتبقي أصعب.
أنت لا تنافس منافسيك على الانتباه، بل تنافس نسخة إعلانك التي تجاهلها هذا الشخص مرتين من قبل.
لماذا أصبح هذا أهم من قبل
الاستهداف الواسع ومواضع الظهور التلقائية جعلا ذلك يحدث أسرع. حين تكون المنصة حرة في إيجاد المشتري في أي مكان، تبدأ بالأسهل ثم تتوسع، فيصبح منحنى التراجع أشد انحداراً مما كان عليه حين كانت الجماهير محددة بدقة.
من المفيد معرفته: الأسواق الأصغر تشعر بذلك أكثر، لأن الجمهور فيها يتجدد ببطء أكبر.
ويعني ذلك أيضاً أن حجم التصاميم الإعلانية أصبح من متغيرات الإعلان المدفوع، لا مجرد تفضيل تصميمي. قارن بين حسابين بالميزانية نفسها:
| الحساب A | الحساب B | |
|---|---|---|
| الميزانية | نفسها | نفسها |
| أفكار جديدة شهرياً | واحدة | أربع |
| سقف الأداء | أقل هيكلياً | أعلى |
لا شيء في كتابة النصوص الإعلانية يفسّر هذا الفرق.
كيف تدير التصاميم الإعلانية كروتين ثابت
أربع عادات تحوّل الطوارئ المتكررة إلى روتين، من الموجز الإبداعي حتى يوم إيقاف الإعلان.
- أنتج وفق إيقاع ثابت، لا عند الأزمة أسوأ وقت لطلب تصاميم جديدة هو أسبوع تراجع الأداء، لأنك ستنتظر أسبوعين حتى تصل بينما يستنزف الحساب ميزانيته. حدّد عدداً شهرياً ثابتاً من الصور الثابتة والفيديوهات الجديدة، مجدولاً قبل أن يحتاجها أحد.
- نوّع فيما يهم، لا فيما يسهل التنويع الحقيقي يحدث على مستوى زاوية الطرح. ثلاث زوايا مختلفة فعلاً تعلّمك أكثر من ثلاثين تنويعاً لونياً.
- ضع لكل اختبار حدّاً قبل أن يبدأ قرّر مسبقاً ما النتيجة التي تجعلك توسّعه، وما النتيجة التي توقفه عندها، وعند أي مستوى إنفاق ستتخذ القرار. من دون ذلك تطول الاختبارات وتستهلك الميزانية، ويدافع عنها من اقترحها.
- أوقف التصاميم عن قصد راقب معدل التكرار ونسبة النقر معاً على التصاميم الأعلى إنفاقاً، وأوقف التصميم حين يتحول المؤشران ضده.
ما الذي يُعدّ زاوية جديدة، وما الذي لا يُعدّ:
اختبار جديد
- مشكلة مختلفة
- اعتراض مختلف تجيب عنه
- شخص مختلف يتحدث
- صيغة مختلفة تماماً
مجرد تصميم جديد
- لون خلفية مختلف
- ثلاثون تنويعاً لونياً لفكرة واحدة
إشارة الإيقاف: حين يرتفع التكرار وتتراجع نسبة النقر على التصميم نفسه، يكون قد استُنفد لدى هذا الجمهور. وقد ينجح مجدداً بعد ثلاثة أشهر، في سوق مختلفة أو مع جمهور لم يتعرّف عليك بعد. الإرهاق مرتبط بجمهور معيّن، وليس حالة دائمة للإعلان.
التصاميم الإعلانية أكبر رافعة للأداء في الإعلانات المدفوعة اليوم
مجموعات صور ثابتة وفيديو وإنتاج بأسلوب UGC، بمقاسات تناسب كل موضع ظهور، تُجدَّد وفق إيقاع ثابت حتى لا يبقى الحساب في انتظار التصاميم، ولكل اختبار حدّ نتفق عليه معك مسبقاً.
ما يعنيه ذلك لفريق العمل
إذا كان حجم التصاميم الإعلانية من متغيرات الإعلان المدفوع، فإن القدرة على إنتاجها مكانها داخل نقاش ميزانية الإعلانات، لا بجانبه. أكثر حالة نراها حسابٌ لديه ميزانية كافية للتوسع وتصاميم لا تكفي للتوسع بها: يرتفع الإنفاق، ويرتفع التكرار أسرع، وتنخفض الكفاءة بطريقة تبدو كأنها خطأ مدير الإعلانات.
ليس هذا إخفاقاً في إدارة الإعلانات، بل مسألة حسابية، ويمكن حلّها قبل شهر بالتخطيط للإنتاج بدلاً من ردّ الفعل على لوحة المتابعة. يعمل جانب الإعلانات وجانب التصاميم كفريق واحد؛ والفصل بين ميزانيتيهما هو ما يجعلهما يبدوان كأن كلاً منهما يخذل الآخر.
باختصار
- مع إنفاق ثابت داخل جمهور محدد، يرتفع التكرار كل أسبوع
- تراجع الاستجابة يعني جمهوراً متبقياً أصعب، لا إعلاناً أسوأ
- حجم التصاميم الإعلانية من متغيرات الإعلان المدفوع، فخطّط له مع ميزانية الإعلانات
- أنتج وفق إيقاع ثابت، وضع الحدود قبل بدء الاختبارات، وأوقف التصاميم بناءً على التكرار ونسبة النقر
من مشاريعنا: اختبرت علامة مشروب عشبي زوايا التصميم الأربع نفسها على Meta وSnapchat وTikTok، وارتفع العائد على Snapchat من نحو 0.9 إلى 5.86.
تريد رأياً ثانياً في أرقامك؟
في الجلسة الاستراتيجية نراجع حساباتك وتتبّعك وإنفاقك، وتخرج بخطة مكتوبة تحتفظ بها أياً كان قرارك. وتُحتسب رسوم الجلسة بالكامل من أي خدمة تليها.
